الشيخ محمد باقر الإيرواني
310
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني
تقومها بالسير والكوفة ، والنسبة في قولنا « سرت من البصرة » جزئية أيضا بمعنى تقومها بالسير والبصرة وتلك تغاير هذه باعتبار اختصاص كل واحدة بطرفيها ، وهكذا كل نسبة هي جزئية بهذا المعنى . هذا كله في الجامع بناء على الوضع لخصوص المتلبس ، واما بناء على الأعم فسيأتي الحديث عنه . قوله ص 474 س 1 معنى نسبيا حرفيا : لو كان يعبّر بدل هذه الكلمات الثلاث بكلمة « النسبة » لكان أوضح واخصر . قوله ص 474 س 3 من أن نسبية المعنى . . . الخ : المناسب : من أن جزئية المعنى الحرفي لا تعني . . . الخ ، وكان من المناسب أيضا إضافة هذه الجملة : بل تعني جزئيته بلحاظ تقومه بالطرفين . قوله ص 474 س 4 ما لم تتغير أطرافها : اي أطراف النسبة ، اي ليس المقصود من جزئية النسبة ان الطرفين ما دام لم يتغيرا فلا تصدق الّا على مصداق واحد فإذا تغيرا صدقت على مصداق ثاني ولكنه واحد أيضا ، وهكذا بتغير الأطراف تصدق على مصاديق جديدة ولكنها واحدة ، كلا ان هذا باطل فان قولنا « سرت من الكوفة » يصدق على مصاديق كثيرة كما تقدم وإذا تغيرت الأطراف وقيل سرت من البصرة صدقت النسبة على مصاديق أخرى كثيرة أيضا . تصوير الجامع على الأعم . تحدثنا فيما سبق عن تصوير الجامع بناء على الوضع لخصوص المتلبس ،